الجامعة تشارك في مؤتمر تايمز هاير إيدوكيشن العالمي بإندونيسيا
شاركت جامعة السلطان قابوس، ممثلةً بفريق تعزيز مكانة الجامعة في التصنيف العالمي للجامعات، في مؤتمر تايمز هاير إيدوكيشن العالمي للتنمية المستدامة 2026م (THE Global Sustainability Development Congress – GSD Congress 2026)، الذي أُقيم تحت شعار «العمل الجماعي من أجل مستقبل مستدام» في مدينة جاكرتا بجمهورية إندونيسيا، خلال المدة من 22 إلى 25 من يونيو 2026م.
وضَمَّ وفد الجامعة كُلًّا من الفاضلة زيانة بنت ناصر الراشدي، والفاضلة شهد بنت بريك الرواس، والفاضلة بلقيس بنت علي البحري -أخصائيات تعاون دولي بمكتب التعاون الدولي-.
وهدفت المشاركة إلى تعزيز التعاون مع الجامعات العالمية ذات التصنيف المتقدم في تصنيف تايمز هاير إيدوكيشن، والاطّلاع على أبرز الإستراتيجيات والممارسات المتميزة التي تتبعها الجامعات في مجالات الاستدامة والتصنيفات العالمية، إلى جانب التعرف على أبرز المتغيرات في معايير التصنيف الجديدة الخاصة بالمؤسسة. كما تضمنت المشاركة اجتماعًا مع المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في مؤسسة تايمز هاير إيدوكيشن، بهدف تحليل مؤشرات السمعة والهُوِيَّة المؤسسية للجامعة، بما يسهم في تعزيز حضورها ومواكبتها للتحوّلات المتسارعة في مؤشرات التصنيف العالمي.
وشهد المؤتمر مشاركة عالمية واسعة، حيث جمع أكثر من 5,000 قائد وخبير وباحث وصانع قرار من مختلف القطاعات، لمناقشة أبرز التحدّيات والفرص المرتبطة بالتنمية المستدامة، ودور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهدافها. كما تناولت جلسات المؤتمر وورش العمل أحدث الممارسات والتوجهات العالمية في مجالات الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، واستعرضت المبادرات المبتكرة والتجارب الناجحة التي تسهم في تعزيز أثر الجامعات في مجتمعاتها.
وسلّط المؤتمر الضوء على أهمية تبني أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ودمجها في منظومات التعليم والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب استعراض أبرز الإاستراتيجيات والممارسات التي تتبعها الجامعات العالمية الرائدة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تأثيرها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وعلى هامش المؤتمر، أُقيم معرض دولي شاركت فيه أكثر من 100 مؤسسة من أكثر من 100 دولة، مَثّل منصة عالمية للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات الإاستراتيجية بين مؤسسات التعليم العالي والجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، بما أسهم في تعزيز التعاون الدولي واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والاستدامة.
About the Author